دائما جزء من كنيستين
لقد أوصى يسوع أتباعه بضرورة البدء بشكل مستمر في تكوين أسر روحية جديدة، وتنميتها لتصبح أكثر شبهاً بيسوع، ومساعدتهم على تعلم كيفية تكوين أسر روحية جديدة أيضاً. فكيف إذن يجتمع هذان الأمران معاً ــ كيف يمكننا أن نكون جزءاً من كنيسة وأن نكون في عملية تكوين كنائس جديدة ــ في نفس الوقت؟
في كلمة الله، نتعلم أن خطته الكاملة هي أن نعيش كعائلة روحية. يتحدث الكتاب المقدس عن هذه العائلة ككنيسة في ثلاثة أشكال:
- الكنيسة العالمية -- تجمع كل المؤمنين الذين كانوا، والذين هم، والذين سيكونون.
- الكنيسة الإقليمية أو المدينة -- تجمع كل المؤمنين في مدينة أو جزء من بلد.
- الكنيسة البسيطة -- تجمع المؤمنين الذين يجتمعون في مجموعة صغيرة مثل المبنى أو المنزل.
تخيل كنيسة بسيطة مكونة من أربع عائلات. هذه الكنيسة الأساسية هي التي تعيش معها هذه العائلات - الإخوة والأخوات الذين يشجعونهم بالحب والأعمال الصالحة. تخيل الآن أن كل من الأزواج الأربعة يعملون لبدء عائلة روحية جديدة. إنهم لا يشاركون بنفس الطريقة التي يشاركون بها مع عائلتهم الصغيرة، لكنهم يساعدون في النمذجة والمساعدة بينما تبدأ وتنمو عائلة روحية جديدة. من كنيسة بسيطة واحدة تبدأ أربع كنائس جديدة في نفس الوقت بالضبط.
هذا مثال على مدى سرعة نمو الله لعائلته. بهذه الطريقة يمكن للكنيسة أن تزيد من سرعتها.
إذن، ما الذي يحدث لكل هذه الكنائس عندما تنمو وتبدأ في إنشاء كنائس جديدة؟ كيف تظل هذه الكنائس متصلة ببعضها البعض؟ كيف تعيش حياتها كعائلة روحية ممتدة؟ الإجابة هي أن كل هذه الكنائس البسيطة تشبه الخلايا في الجسم النامي، وهي تتصل ببعضها البعض وتتصل ببعضها البعض لتشكل كنيسة مدينة أو إقليمية. والكنائس مرتبطة ببعضها البعض. وهي تشترك في نفس الحمض النووي الروحي. وهي كلها متصلة من نفس العائلة الأولى المتكاثرة. والآن ـ مع بعض التوجيه ـ تتجمع هذه الكنائس معًا كجسم أكبر لفعل المزيد.
اسأل نفسك
- ما هي بعض فوائد الحفاظ على عائلة روحية متماسكة تلد أخرى جديدة تنمو وتتكاثر بدلاً من تنمية الأسرة بشكل مستمر وتقسيمها من أجل النمو؟
ابدأ تدريب زومي اليوم
إنه مجاني بالكامل، ويمكنك البدء في أي وقت—وبالوتيرة التي تناسبك، أينما كنت.
تسجّل مجانًا