الجلسة المكثّفة 1
تسجيل دخول
(1 min)
اطلبوا من جميع المشاركين والمسهلين تسجيل الدخول.
Or six.zume.training/checkin and use code: 1397
صلاة
(5 min)
ابدأوا بالصلاة. الحياة الروحية والتغيير غير ممكنين بدون الروح القدس. خذوا وقتًا كمجموعة لدعوة الرب لإرشادكم خلال هذه الجلسة.
نظرة عامة
(1 min)
في هذه الجلسة، سنسمع ونناقش هذه المفاهيم:
وسنضيف هذه الأدوات إلى أدواتنا:
- يستخدم الله أشخاص عاديين
- تعريف بسيط للتلميذ والكنيسة
- التنفس الروحي هو استماع وطاعة الله
- منتجون لا مستهلكون فقط
- SOAPS قراءة الكتاب المقدس
- مجموعات المساءلة
- كيفية إمضاء ساعة في الصلاة
- الإشراف العلائقي - قائمة المئة
READ
(5 min)
يستخدم الله أشخاصًا عاديين
أهلًا بكم في تدريب زوميه. الكلمة "زوميه" في اللغة اليونانية تعني "الخميرة".
يقول لنا يسوع إن ملكوت الله يشبه امرأة وضعت مقدار قليل من "الزوميه" في مقدار كبير من الدقيق.
وإذ خلطت الخميرة مع الدقيق، انتشرت الخميرة وتأثيرها، حتى اختمر العجين كله.
كان يسوع يرينا كيف يمكن لإنسان عادي أن يستخدم شيء قليل وبسيط لإحداث تأثير كبير!
حلمنا هو أن نحقق ما قاله يسوع -- أن نساعد الناس العاديين حول العالم في أن يستخدموا أدوات بسيطة من أجل إحداث تأثير كبير في ملكوت الله!
كانت تعليمات يسوع الأخيرة لأتباعه بسيطة، حيث قال - "دُفِعَ إلَِيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فيِ السَّمَاءِ وَعَلىَ الأرَْضِ، فَاذْهَبوُا وَتلَْمِذُوا جَمِيعَ الأمَُمِ. وَعَمِّدُوهُمْ باِسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقدُُسِ. وَعَلِمُّوهُمْ أنَْ يحَْفظَُوا جَمِيعَ مَا أوَْصَيْتكُُمْ بهِِ. وَهَا أنََا مَعكَُمْ كُلَّ الأيَاَّمِ إلِىَ انْقِضَاءِ الدَّهْرِ."
كانت وصية يسوع بسيطة -- تلمذوا.
وتعليماته بشأن كيفية عمل هذا بسيطة أيضًا -- تلمذوا الجميع أينما كنتم ذاهبين
- تلمذوهم من خلال تعميدهم باسم الأب والابن والروح القدس
- وتلمذوهم من خلال تعليمهم أن يطيعوا كل ما أوصيتكم به
فما هي الخطوات المُتبّعة للتلمذة؟
- نحن نتلمذ كل الوقت - أينما كنا ذاهبين وفيما نحن على الطريق
- حين يقرر شخص ما أن يتبع يسوع - ينبغي أن يُعمَّد
- لأجل نمو التلميذ - علينا أن نعلمه كيف يطيع كل ما أوصانا به يسوع.
بما أن أحد وصايا يسوع هي التلمذة، فهذا يعني أن على كل تلميذ يتبع يسوع أن يتعلم كيف يتلمذ الآخرين أيضًا.
وعلى هؤلاء التلاميذ أن يتلمذوا الآخرين، والتلاميذ الآخرون أن يتلمذون آخرين أيضًا.
التلاميذ المتضاعفين. هذه هي الطريقة التي يعمل بحسبها تدريب زوميه.
إنه كالخميرة - يعمل في العجين كله إلى أن يختمر كليًا.
عندما أوصانا يسوع بالذهاب وتلمذة الآخرين، أعطانا أيضًا وعد.
قال يسوع - "وَهَا أنَاَ مَعكَُمْ كُلَّ الأيَاَّمِ إلِىَ انْقِضَاءِ الدَّهْرِ."
على جميع أتباع يسوع أن يتكلوا على وعده بوجوده معنا - بلأنه فعلًا معنا!
ولكن هذا يعني أيضًا أن على أتباع يسوع أن يلتزموا برغبة يسوع بأن يكون كل واحد منا متلمذ للآخرين، لأنه فعلًا يريد ذلك منا.
قال يسوع - "دُفعَِ إلَِيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فيِ السَّمَاءِ وَعَلىَ الأرَْضِ، فَاذْهَبوُا وَتلَْمِذُوا."
السلطان الذي يتكل يسوع عليه حين يرسلنا -- هو سلطانه.
قال يسوع إنه لا سلطان يسمو فوق هذا سلطانه. ليس لأي تقليد سلطان أعظم.
ليس لأي ثقافة سلطان أعظم. ليس لأي قانون على الأرض سلطان أعظم.
قال يسوع - "اذْهَبوُا وَتلَْمِذُوا".
ومثل زوميه - أي مثل الخميرة - سنستمر في الذهاب والنمو إلى أن يكتمل العمل.
مناقشة
(10 min)
- إذا كان يسوع يعتزم أن يطيع كل واحد من أتباعه المأمورية العظمى، فلماذا القليل منهم يصبحون تلاميذ؟
READ
(5 min)
التلاميذ والكنيسة
أهلًا وسهلًا بكم مجددًا في تدريب زوميه. سنتحدَّث في هذه الجلسة عن التلاميذ والكنيسة.
**ما هو التلميذ؟ وكيف تتلمذ شخص ما؟ **
كيف تعلم تابع المسيح أن يطيع كل وصاياه؟
كيف تأخذ إنسان عاش في السابق حياته عبدًا للعالم، وتؤهله ليصير مواطنًا في ملكوت الله؟
كلمة "تلميذ" تعني "تابع." وهكذا، فإن التلميذ هو تابع لله. قال يسوع - "دُفعَِّ إلَِّيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فيِّ السَّمَاءِّ وَعَلىَ الأرَْضِّ." وهكذا، فإن يسوع هو ملكنا في ملكوت الله. ونحن مواطنوه، رعايا عنايته. رغباته ومقاصده وخططه وأولوياته وقيمها هي الأسمى والأفضل. كلمته هي الشريعة. فما هي شريعة هذا الملكوت؟ ما الذي يأمر يسوع تلاميذه بأن يعملوه؟
قال يسوع - "تحُِّبُّ الرَّبَّ إلِّهَكَ مِّنْ كُلِّّ قلَْبكَِّ، وَمِّنْ كُلِّّ نَفْسِّكَ، وَمِّنْ كُلِّّ فكِّْرِّكَ". وقال -- "تحب قريبك كنفسك".
قال يسوع إن وصايا الله الواردة في العهد القديم -- في كل الشريعة والأنبياء -- يمكن أن تتلخَّص جميعها في هذين الأمرين -- محبة الله ومحبة الناس. قال يسوع -- "تلمذوا". قال يسوع -- "وَعَلِّمُّوهُمْ أنَْ يحَْفظَُوا جَمِّيعَ مَا أوَْصَيْتكُُمْ بهِِّّ."
بما إن التلمذة تشمل تعليم التلاميذ ما أوصى به يسوع -- فيمكننا تلخيص العهد الجديد في هذه الوصية الواحدة -- "تلمذوا".
التلميذ هو التابع ليسوع المسيح الذي يحب الله ويحب الناس ويتلمذ آخرين.
**فما هي الكنيسة؟ **
قد تكون معتاداً على التفكير بأن الكنيسة بناء - مكان نذهب إليه. لكن كلمة الله تتحدَّث عن الكنيسة بصفتها تجمُّعاً -
مجموعة من الناس الذين تنتمي إليهم.
الكلمة "كنيسة" تسُتخدم في الكتاب المُقدس بطرق ثلاثة مختلفة:
- الكنيسة الجامعة -- كل أتباع يسوع في الماضي والحاضر والمستقبل.
- كنيسة المدينة أو المنطقة -- كل أتباع يسوع الذين يعيشون في منطقة مُعينّة في العالم.
- كنيسة البيوت -- كل الذين يتبعون يسوع ويلتقون في مسكن واحدٍ أو أكثر.
العائلة الروحية: هي أتباع يسوع الذين يحبون الله ويحبون الناّس ويتلمذون آخرين، ويلتقون مع اً في مكانٍ ما، فيؤلِّفّون
النوع الأخير من الكنيسة - كنيسة البيوت أو الكنيسة البسيطة.
حين ترتبط مجموعاتٌ من هذه الكنائس البسيطة معاً لعمل أمرٍ أكبر، فإنهّم يؤلِّفّون معاً كنيسة منطقة أو مدينة.
كل هذه الكنائس البسيطة، حين ترُبط معاً عبر المناطق والتاريخ، تؤلِّفّ مع اً الكنيسة الجامعة.
هذه هي الكنيسة بمعناها الأشمل.
الكنائس البسيطة هي عائلات روحية ،ويسوع هو مركزها وملكها.
الكنائس البسيطة عائلات روحية تحب الله، تحب الآخرين وتتلمذ أشخاصاً يتضاعفون.
لدى بعض الكنائس مبانٍ وبرامج وميزانيات وموظفون.
ولكنَّ الكنائس البسيطة لا تحتاج إلى أيٍّ من هذه الأشياء من أجل أن تحبّ الله وتحب الآخرين وتتلمذ أشخاصاً يتضاعفون.
ولأن أي شيءٍ إضافي يجعل الكنيسة أكثر تعقيداً وصعوبةً في التضاعُف والزيادة، فإن تدريبنا يترك أشياء مثل المباني
والبرامج والميزانيات والموظفين لكنيسة المدينة أو المنطقة المبنية والمكوّنة من كنائس بسيطة تتضاعف.
تذكَّ ر أن كلمة "زوميه" تعني "خميرة" -- التي هي كائن حي، وحيد الخلية، يتكاثر بسرعة.
من خلال تدريب زوميه - سنصير مثل الخميرة - بسطاء ونتكاثر.
ولكن قبل أن نبدأ في التضاعف - فلنحرص على أن نعرف ما يريد الله منا أن ننتجه ونكثرِّّه، إذ التضاعُف يمكن أن يكون أمراً
جيد اً - ولكن ليس دائماً.
فالسرطان مثلاً تضاعُف، ولكنهّ قاتل.
فكيف ننتج الحياة لا الموت؟ وكيف نتأكَّد من كوننا تلاميذ نستحقّ أن نزيد ونتضاعف؟
مناقشة
(10 min)
- عندما تفكرون في الكنيسة، ما الذي يتبادر إلى ذهنك؟
- ما الفرق بين تلك الصورة وما هو موصوف في الفيديو على أنه "كنيسة بسيطة"؟
- أيّ واحد تعتقد أنّ مضاعفته ستكون أسهل ولماذا؟
READ
(5 min)
سماع وطاعة الله
نرحب بكَ ثانيةً في تدريب زوميه.
سنتكلم في هذه الجلسة عن سماع الله وطاعة ما نسمع.
التنفسُّ حياة. نحنُ نشهق، ونزفر. الحياة.
التنفس أمرٌ بالغ الأهمية في ملكوت الله.
وفي الحقيقة، يدعو الله روحه - "نفسَ".
في الملكوت ،نحنُ "نشهق" )نأخذ نفس اً( حين نسمع من الله .
نأخذ نفساً حين نسمع الله من خلال كلمته - الكتاب المُقدَّس.
نحنُ نأخذ نفساً حين نسمع من الله من خلال الصلاة - حديثنا معه .
نحنُ نأخذ نفساً حين نسمع من الله من خلال جسده - الكنيسة، أتباع يسوع الآخرين .
نحنُ نأخذ نفساً حين نسمع من الله من خلال أعماله - الأحداث والتجارب وأحياناً حتىّ الاضطهادات والآلام التي يسمح بأن
يجتاز أولاده فيها .
وفي الملكوت نزفر )نخرج نفس اً( حين نعمل حسب ما نسمع من الله. نحنُ نزفر حين نطيع.
أحياناً يكون معنى الزفير للطاعة هو أن نغيرِّّ أفكارنا أو كلامنا أو أعمالنا لتصير متوافقة مع يسوع وإرادته .
أحياناً يكون معنى الزفير للطاعة هو أن نشارك ما شاركه يسوع معنا - فنعطي ما أعطانا - حتىّ يتبارك الآخرون كما يباركنا
الله.
بالنسبة لتلميذ المسيح - عملية الشهيق والزفير هذه بالغة الأهمية. إنهّا حياتنا نفسها.
قال يسوع - "لاَ يقَْدِّرُ الابْنُ أنَْ يعَْمَلَ مِّنْ نَفْسِّهِّ شَيْئاً إلِّاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يعَْمَلُ. لأنَْ مَهْمَا عَمِّلَ ذَاكَ فهَذَا يعَْمَلهُُ الابْنُ كَذلِّك."
قال يسوع - "لأنَيِّّ لمَْ أتَكََلمَّْ مِّنْ نَفْسِّي، لكِّنَّ الآبَ ا لذَِّّي أرَْسَلَنيِّ هُوَ أعَْطَانيِّ وَصِّيةًَّ: مَاذَا أقَوُلُ وَبمَِّاذَا أتَكََلمَُّ."
قال يسوع إن كلَّ كلمةٍ قالها وكل عملٍ عمله كانا على أساس ما سمعه من الله، وإطاعته لما سمع .
شهيق - اسمع من الله.
زفير - أطِّع ما سمعته، وشاركه مع الآخرين .
قال يسوع إن تلاميذه أيضاً سيسمعون من الله لأنّ روحه القدوس - نفسَه - سيدخل إلى كيان كلِّّ واحدٍ مناّ نحنُ أتباعه.
قال يسوع - "وَأمََّا الْمُعزَِّّي، الرُّوحُ الْقدُُسُ، الذَِّّي سَيرُْسِّلهُُ الآبُ بِّاسْمِّي، فهَُوَ يعُلَِّمُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيذَُكِّّرُكُمْ بكُِّ لِّّ مَا قلُْتهُُ لكَُمْ."
شهيق - اسمع من الله .
زفير - أطِّع ما تسمع وشاركه مع الآخرين.
كان يسوع يرينا كيف ينبغي أن نعيش .
إذن كيف نسمع صوت الله؟ كيف نعرف ما علينا أن نطيعه؟
دعا يسوع نفسه "الراعي الصالح". ودعا أتباعه "الخراف ."
قال يسوع - "خِّرَافِّي تسَْمَعُ صَوْتِّي، وَأنََا أعَْرِّفهَُا فَتتَبْعَنُِّي."
قال يسوع - "الَذَِّّي مِّنَ اللهِّ يسَْمَعُ كَلامََ اللهِّ. لِّذلِّكَ أنَْتمُْ لسَْتمُْ تسَْمَعوُنَ، لأنَكَُّمْ لسَْتمُْ مِّنَ اللهِّ."
كأتباع ليسوع المسيح، علينا أن نكون ملتزمين بأن نسمع صوته .
- نحنُ نسمع صوته بهدوئنا وصمتنا أمامه.
- نسمع صوته بالتركيز على يسوع.
- نسمع صوته في أفكارنا ورؤانا ومشاعرنا وانطباعاتنا .
- نسمع صوته حين نكتب ما نسمع ونمتحنه .
ليس كل صوت، أو كل فكرة، أو كل رؤيا، أو كل شعور أو كل انطباع صوت الله .
في بعض الأحيان تكون تلك الأمور صوت العدو. قال يسوع إن عدونا كذاّب وأبو الكذب. قال يسوع إن عدونا يأتي ليسرق
ويقتل ويهلك .
ولكن الله يقول إننّا سنسمع منه، وسنعرف إن كان الكلام كلامه.
بالتمرين والصلاة نستطيع أن نميزِّّ صوت الله بشكلٍ أفضل. نستطيع أن نعرف أن ما نسمعه من الله أو من آخر .
وفي ما يلي بعض الطرق لامتحان ما نسمع:
- حين يتكلمَّ يسوع - يكون صوته دائماً متناغماً مع كلمته المكتوبة - الكتاب المُقدس - التي قد سبق فتكلم بها .لن يتناقض صوته مع صوته المكتوب.
- حين يتكلمّ يسوع - سيعطي صوته قلوبنا إحساساً بالرجاء والسلام. فصوته لن يتركنا مدانين أو مُحبطَين. يسوع لا يدين، بل يقوّم بمحبة.
- لن يعبرِّّ صوت يسوع عن أعمال الجسد - "زِّنىً عَهَارَةٌ نجََاسَةٌ دَعَارَةٌ عِّبَادَةُ الأوَْثاَنِّ سِّحْرٌ عَدَاوَةٌ خِّصَامٌ غَيْرَةٌ سَخَطٌ تحََزُّبٌ شِّقَاقٌ بدِّْعَةٌ حَسَدٌ قَتلٌْ سُكْرٌ بطََرٌ ." ليست هذه الأمور من صوت الله.
- حين يتكلم يسوع - فإنّ صوته يعبرِّّ عن ثمر الروح القدس: "مَحَبةٌَّ فرََحٌ سَلامٌَ، طُولُ أنََاةٍ لطُْفٌ صَلاحٌَ، إيِّمَانٌ وَدَاعَةٌ تعََففٌُّ."
- حين يتكلم يسوع - فإنّ صوته يعطينا إحساساً بالثقة بدلاً من الشك. نختبر في داخلنا معرفة وسلاماً أن ما نسمعه هو من الله. قد لا نسمع كلَّ شيءٍ دفعةً واحدة. وقد نسمع جزءاً فقط مما نحتاج أن نعرفه في النهاية. ولكنّ ما سنسمعه سيكون متيناً وصلباً - ليس متغيرّاً أو متقلبّاً.
الخبر السار لكلّ تابع ليسوع هو أنّ ما نشهقه ونسمعه من الله، وما نزفره ونطيع به ما نسمعه ونشاركه مع الآخرين -
سيتكلم به الله بأكثر وضوح .
فنفسَه سيخترقنا أكثر وأكثر.
سنسمع صوته بوضوح أكثر .
وسنعرف صوته ونميزِّّه عن أصوات الآخرين.
وسنرى عمله في العالم، وسنكون قادرين على الانضمام إليه والعمل معه .
نشهق. نزفر. الحياة.
مناقشة
(10 min)
- لماذا من الضروري أن نتعلم كيفية سماع والتعرف على صوت الله؟
- هل الاستماع والاستجابة للرب حقًا مثل التّنفس؟ لمَ و لمَ لا؟
READ
(5 min)
درس الكتاب المقدس على طريقة S.O.A.P.S
قال يسوع -- "وَتلَْمِذُوا جَمِيعَ ٱلْْمَُمِ وَعَ مِدُوهُمْ بِٱسْمِ ٱلْْبِ وٱلِبِْنِ وَٱلرُّوحِ ٱلْقدُُسِ. وَعَلِ مُوهُمْ أنَْ يحَْفظَُوا جَمِيعَ مَا أوَْصَيْتكُُمْ بهِِ ..."
إن كان على ك ل من يتبع يسوع أن يطيع وصاياه، فلا بد إذاً أن يعرف ما أوصى به يسوع.
الوصي ة العظمى والمأموري ة العظمى هما موجز ها م لما يريد الله أن يخبرنا إي اه، لكن إن أراد التلميذ أن ينمو إلى
المقياس الكامل الذي خلقه الله ليكونه، فلا بد أن يعرف ويطيع أكثر من ذلك.
تشير أحرف كلمة SOAPS إلى:
- المقطع الكتابي Scripture
- ** الملاحظة Observation **
- ** التطبيق Application**
- ** الصلاة Prayer**
- والمشاركة مشاركة الْخبار السارة( Sharing SOAPS)
هي وسيلة بسيطة نتعلم من خلالها طريقة فع الة وسهلة الحفظ في درس الكتاب المق دس، يمكن لْ ي من أتباع يسوع أن يستخدمها. لننظر إلى ك ل جزء بأكثر تفصيل:
حين تقرأ الكتاب المق دس أو تستمع إليه:
- المقطع الكتابي : د ون عددًا واحدًا أو أكثر تشعر أ ن لها دلالة خاصة بالنسبة لك اليوم.
- الملاحظة : أعد صياغة الْعداد أو النقاط الرئيسي ة التي دونتها من الكتاب المقدس بكلماتك الخا صة.
- سيساعدك هذا الْمر على فهم المعنى بشكل أفضل.
- التطبيق : تأمل في مغزى طاعة هذه الوصايا والْفكار في حياتك الشخصية. ما يجب عليك أن تفعله؟ ما الذي يجب أن تفعله بطريقة مختلفة؟ د ون إجاباتك؟
- الصلاة : اكتب صلاة تخبر فيها الله عما قرأته في كلمته، وما فهمته عن طاعة وصاياه، وتطبيقك لما تعلمته في حياتك.
- المشاركة : اطلب من الله أن يرشدك إلى الشخص الذي يريدك أن تشاركه بما تعل مته، وتخبره كيف تطبق ذلك في حياتك.
تعالوا نطبق SOAPS في حياتنا:
- المقطع الكتابي - يقول الكتاب المقدس -- "لْنََّ أفَْكَارِي ليَْسَتْ أفَْكَارَكُمْ وَلاَ طُرُقكُُمْ طُرُقيِ يقَوُلُ الرَّبُّ. لْنَهَُّ كَمَا عَلتَِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الْرَْضِ هَكَذَا عَلتَْ طُرُقِي عَنْ طُرُقكُِمْ وَأفَْكَارِي عَنْ أفَْكَارِ كُمْ." إشعياء 55: 8-9
- الملاحظة - كإنسان، أنا محدود في معرفتي وفي كيفية تطبيق ما أعرفه. أ ما الله فليس لمعرفته حدود. فهو يرى ويعرف ك ل الْمور. ويستطيع كل شيء.
- التطبيق - بما أ ن الله يعلم ك ل شيء، وطرقه هي الْفضل دائمًا. يمكنني أن أضمن نجاحًا أعظم في الحياة إن تبعته هو بدل اعتمادي على طريقتي في فعل الْمور.
- الصلاة - يا ر ب، لا أعلم كيف أحيا حياة صالحة ترضيك، وتعين الْخرين. فسبلي تقودني إلى ارتكاب الْخطاء. وأفكاري لا تنتج سوى الْذى. أرجوك عل مني طرقك وأفكارك، بدل طرقي وأفكاري. دع روحك الق دوس يقودني بينما أتبع خطاك.
- المشاركة - سوف أشارك هذه الْعداد وهذا التطبيق مع صديقي ستيف الذي يم ر بظروف صعبة ويحتاج إلى التوجيه في القرارات الهامة التي عليه اتخاذها.
درس الكتاب على طريقة SOAPS. أداة بسيطة في مجموعة أدوات زوميه.
النشاط
(30 min)
درس الكتاب على طريقة S.O.A.P.S.
Scripture أي المقطع الكتابي
اكتب آية أو أكثر كان لها معنى خاص لك اليوم.
Observation أي الملاحظة
اكتب هذه الآية أو الآيات أو الأفكار الرئيسية بكلماتك الخاصة من أجل فهم أفضل.
Application أي التطبيق
فكر بالطرق التي تقدر من خلالها أن تطيع هذه الوصايا في حياتك.
Prayer أي الصلاة
اكتب صلاة تخبر بها الله بما تعلمته وكيف تخطط لإطاعته.
Sharing أي المشاركة
اسأل الله عمن يريدك أن تشارك معه ما تعلمته / طبقته.
إليك مثال على نهج S.O.A.P.S.:
S المقطع الكتابي - "لأنَّ أفكاري لَيسَتْ أفكارَكُمْ، ولا طُرُقُكُمْ طُرُقي، يقولُ الرَّبُّ. لأنَّهُ كما عَلَتِ السماواتُ عن الأرضِ، هكذا عَلَتْ طُرُقي عن طُرُقِكُمْ وأفكاري عن أفكارِكُمْ." إشعياء 55: 8-9
O الملاحظة - كإنسان، أنا محدود فيما أعرفه وما أعرف أن أفعله. أما الله فليس محدود بأي شكل من الأشكال. إنه يرى ويعلم كل شيء، ويمكنه أن يفعل أي شيء.
A التطبيق - بما أن الله يعرف كل شيء وطرقه هي الأفضل، فسوف أحقق نجاح أكبر في الحياة إذا اتبعته بدلًا من الاعتماد على طريقتي الخاصة في القيام بالأشياء.
P الصلاة - يا رب، لا أعرف كيف أعيش حياة صالحة ترضيك وتساعد الآخرين. طرقي تؤدي إلى الأخطاء. أفكاري تؤدي إلى الأذى. أرجوك علمني طرقك وأفكارك. دع روحك القدوس يرشدني فيما أتبعك.
S المشاركة - سأشارك هذه الآيات وهذا التطبيق مع صديقي ستيف، الذي يمر بوقت صعب ويحتاج إلى التوجيه لاتخاذ القرارات المهمة التي يواجهها.
READ
(5 min)
“مجموعات المساءلة”
قال يسوع - "فكَُلُّ مَنْ أعُْطِيَ كَثيِرًا يطُْلبَُ مِنْهُ كَثيِرٌ، وَمَنْ يوُدِعُونهَُ كَثيِرًا يطَُالِبوُنهَُ بِأكَْثرَ."
شارك يسوع بعدة قصص حول المساءلة، وأخبرنا عدة حقائق عن مسؤوليتنا حول ما نقول أو نفعل.
أخبرنا يسوع هذه الأمور الآن، لنكون مستعدين لاحقاً. ولما كنا سنقف أمامه لاحقاً للمساءلة، من الجيد أن نمارس المساءلة
واحدنا مع الآخر الآن.
تتكوَّن مجموعات المساءلة من شخصين أو ثلاثة من الجنس نفسه، رجال مع رجال ونساء مع نساء - بحيث يجتمعون معاً
مرّة واحدةً كلّ أسبوع لمناقشة مجموعة من الأسئلة التي تساعد في كشف النواحي التي تسير فيها الأمور كما يرام،
والنواحي التي تحتاج فيها الأمور إلى تصويب.
كل تابع ليسوع سيسُاءَ ل، من هنا على كل تابع ليسوع أن يمارس المساءلة مع الآخرين.
مجموعات المساءلة. أداة بسيطة أخرى من صندوق أدوات زوميه.
النشاط
(20 min)
مجموعات المساءلة
- كيف رأيت عمل الله في حياتك؟
- هل شهدت هذا الأسبوع عن عظمة يسوع المسيح بكلامك وأعمالك؟
- هل تعرضت لإغراء مواد جنسية أو سمحت لذهنك بالتفكير بأفكار جنسية غير مناسبة؟
- هل أدركت حقيقة ملكية الله لمالك وكيفية استخدامك له؟
- هل اشتهيت أي شيء؟
- هل أذيت بسمعة أحد أو جرحت مشاعره بكلامك؟
- هل كنت غير صادق أو مبالغ بكلامك أو أعمالك؟
- هل استسلمت لسلوك إدماني ]أو سلوك يتسم بالكسل أو عدم الانضباط؟
- هل كنت عبد للثياب أو الأصدقاء أو العمل أو الأملاك والأشياء؟
- هل فشلت في أن تغفر لأي إنسان؟
- ما الأمور التي تقلقك؟
- هل كنت تتذمر أو تتأفف؟
- هل حافظت على قلب شاكر وممتن؟
- هل اتسمتْ علاقاتك المهمة بالإكرام والتفاهم والسخاء؟
- ما التجارب التي واجهتها في الفكر أو القول أو العمل، وكيف تجاوبت معها؟
- كيف استغللت الفرص لخدمة أو مباركة الآخرين، وخاصة المؤمنين؟
- هل شهدت أي استجابات لصلوات محددة؟
مراجعة
(1 min)
المفاهيم التي تم سماعها في هذه الجلسة:
الأدوات التي تم سماعها في هذه الجلسة:
- يستخدم الله أشخاص عاديين
- تعريف بسيط للتلميذ والكنيسة
- التنفس الروحي هو استماع وطاعة الله
- منتجون لا مستهلكون فقط
- SOAPS قراءة الكتاب المقدس
- مجموعات المساءلة
- كيفية إمضاء ساعة في الصلاة
- الإشراف العلائقي - قائمة المئة
Take a Break
نظرة عامة
(1 min)
في هذه الجلسة، سنسمع ونناقش هذه المفاهيم:
وسنضيف هذه الأدوات إلى أدواتنا:
- يستخدم الله أشخاص عاديين
- تعريف بسيط للتلميذ والكنيسة
- التنفس الروحي هو استماع وطاعة الله
- منتجون لا مستهلكون فقط
- SOAPS قراءة الكتاب المقدس
- مجموعات المساءلة
- كيفية إمضاء ساعة في الصلاة
- الإشراف العلائقي - قائمة المئة
READ
(5 min)
منتجون وليس مستهلكين
في هذه الجلسة، سنتحدَّث عن كيف يمكننا أن نساعد تابعاً للمسيح في أن يكون منتجا في ملكوت الله بدلاً من أن يكون
مستهلك فقط.
خلقنا الله بخطته الكاملة لنحيا في حالة توازن: لننُتجِ ولنستهلك، لنخلِق ولنستخدم، لنسكب ولنمتلئ، حتى نستطيع أن
نسكب ثانيةً.
ولكن في عالمنا الكسير، رفض الناّس خطة الله، ويصرف كثيرون طاقتهم في عيش جزءٍ فقط من معادلة الله الكاملة .
يتعلمّون، لكن لا يشاركون .يمتلئون لكنهَّم لا يسكبون. يستهلكون لكن لا ينتجِون.
إن كنا سنتلمذ أناساً يتضاعفون، فإننا نحتاج لأن نشاركهم ونعلِمّهم عن كيف يمكنهم أن يكونوا منتجين لا مستهلكين فقط .
وإليك الطريقة - يستخدم الله كلمته المكتوبة - التي ندعوها "الكتاب المُقدَّس" - لننمو روحياً.
يحتاج كل تلميذ أن يتمّ تأهيله في تعلمُّ الكتاب المُقدَّس وتفسيره وتطبيقه.
عبر آلاف السنين، ومن خلال كثيرين من الكُتاّب، تكلمَّ الله بكلمته إلى قلوب الأمناء الذين أمسكوا بما سمعوا وشاركوه .
يعلِمّنا الكتاب المُقدس قصّة الله وخططه وقلبه وطرقه.
في جلسات سابقة، تعلمَّتَ عن أداتين بسيطتيَن - "منهجية قراءة ودراسة الكتاب المُقدَّس تفاعلي اً" (SOAPS)،
و"مجموعات المساءلة". وفي الجلسة التالية، ستتعلمّ عن أداة بسيطة أخرى - "مجموعات ثلاثة على ثلاثة".
تعمل هذه الأدوات الثلاثة معاً للمساعدة في تأهيل أتباع جدُد لتعلمُّ كلمة الله المكتوبة وتفسيرها وتطبيقها .
سيتعلمّون لا أن يكونوا سامعين فقط لكلمة الله، ولكنّ عاملين ومشاركين بها أيضاً.
كما يستخدم الله كلمته المنطوقة - التي يمكن أن نعرفها ونميزّها بالصلاة - لتنميتنا روحياً.
الصلاة هي التكلمّ مع الله والاستماع إليه. تساعدنا الصلاة في أن نعرف الله بحميمية أكثر، وفي فهم قلبه وإرادته وطرقه .
تساعدنا الصلاة في خدمة الآخرين، وتساعدنا في التعليم والمشاركة بطرقٍ مُحدَّدة تساعد الأفراد أو المجموعة في معرفة
الله بشكلٍ أفضل.
أداتان بسيطتان - "مسير الصلاة" و"دورة الصلاة" أداتان تساعدان أتباع المسيح في تنمية حياة الصلاة وتعلمُّ الصلاة بطرقٍ
تخدم الآخرين.
تساعد هاتان الأداتان في تنمية وتطوير عادة الصلاة بلا توقفُّ وتعلمُّ رؤية العالم من منظور روحي بدلاً من الاعتماد فقط
على ما نستطيع رؤيته بعيوننا.
حين تسُتخدَم هاتان الأداتان بمثابرة فإنهما تساعدان تابع يسوع المسيح في تعزيز حياة الصلاة لديه وقدرته على سماع الله
والمشاركة بما يسمع .
يستخدم الله جسده - جماعة المؤمنين الذي ندعوه الكنيسة أو أتباع يسوع المسيح - في تنميتنا روحياً.
نحنُ مرتبطون معاً بصفتنا مجموعة من المؤمنين. تقول كلمة الله إننّا في يسوع أعضاء كثيرة في جسد واحد، وأننا جميعاً
مرتبطون معاً. وبكلمات أخرى، لسنا مرتبطين بالله فقط - بل ببعضنا البعض .
يأمرنا الله بأن نخضع بعضنا لبعض. يخبرِنا الله بضرورة أن نخدم بعضنا بعضاً.
لدى كلّ واحدٍ منا نقاط قوة مختلفة، ونقاط ضعف مختلفة. يتوقعَّ الله منا أن نستخدم نقاط قوتنا في مساعدة آخرين يمكن
أن يكونوا ضعفاء. وهو يتوقعَّ منا أن نسمح للآخرين بأن يساعدونا في ضعفنا مستخدمين نقاط القوة التي منحهم الله إياها.
تقول كلمة الله إن الله منح كلَّ واحدٍ منا قدرات خاصّة. ولذا احرصوا على استخدامها في مساعدة بعضكم بعضاً، ناقلين
لآخرين أنواع بركات الله الكثيرة.
أدوات بسيطة، مثل "مجموعات ثلاثة على ثلاثة"، و"مجموعات المساءلة" و"مجموعات الرفقاء الناصحين"، تساعدنا في
تشجيع بعضنا بعضاً على أن نحب ونعمل أعمالاً صالحة لا بمساعدتنا في أن نطيع ما يقوله الله لنا فقط، بل أيضاً
بمساعدتنا في إيجاد طرقٍ لمشاركة ما نتعلمّه مع آخرين .
كما يستخدم الله الاضطهاد والألم - التضحية والخسارة التي نعانيهما لأجل يسوع - لتنميتنا روحياً.
حين يضطهدنا الناّس ويؤذوننا لأننا نحب يسوع ونطيعه، وحين تحصل أمور رديئة لنا مع أننّا نحب يسوع ونطيعه ... يستخدم
الله هذه الاضطهادات والآلام لصقل حياتنا ولجعلنا أكثر شبهاً بيسوع .
إنهّ ينمّي شخصيتنا، ويقوّي ويطهِّر إيماننا، ويهيئّنا للخدمة، ويسمح لنا بأن نخدم آخرين يتألمون ألماً شبيهاً بألمنا - وكل ذلك
بينما يعرِّف بنفسه بوضوح أكثر لكل مَن يرانا ويعرف ألمنا.
يخُبرنا الله أننا كأتباع يسوع ينبغي أن نتوقعَّ أن نتعرّض للاضطهاد .
قال يسوع - "طُوبىَ لكَُمْ إذَِا عَيرَُّوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالوُا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أجَْلِي، كَاذِبيِنَ. اِفْرَحُوا وَتهََللَّوُا، لأنََّ أجَْرَكُمْ
عَظِيمٌ فيِ السَّمَاوَاتِ، فَإنِهَُّمْ هكَذاَ طَرَدُوا الأنَْبِيَاءَ الذَِّينَ قَبْلكَُمْ."
إن بعض الأدوات البسيطة، مثل "مجموعات ثلاثة على ثلاثة" و"مجموعات المساءلة"، تعطي أتباع يسوع المسيح الفرصة
لأن يتحدَّثوا عن الاضطهادات والآلام التي يمرّون بها.
تعطيك هذه المجموعة فرصةً لتعلِمّ تلاميذ ليسوع أن كلمة الله تقول إن علينا أن نتوقعَّ ظروفاً صعبة، ولنؤهِّلهم على أن
يستجيبوا بشكلٍ صحيح من خلال الثقة بمحبةّ الله حتىّ حين لا تسير الأمور كما ينبغي .
الكتاب المُقدَّس. الصلاة. حياة الجسد الواحد. الاضطهاد والألم.
كل هذه طرقٌ ينمّينا الله بها لنصير أكثر شبهاً بابنه الكامل، يسوع .
تساعدنا الأدوات البسيطة في أن نكون لا مستهلكين لهذه الأشياء الجيدة التي منحنا الله فحسب ،بل وكذلك منتجين
ومشاركين.
مناقشة
(10 min)
- من بين المجالات الأربعة المفصلة أعلاه (الصلاة، كلمة الله، إلخ)، أي منها تمارسونها بالفعل؟
- أيّ منها تشعرون بعدم التّأكد حيالها؟
- ما مدى استعدادكم حين يتعلّق الأمر بتدريب الآخرين؟
READ
(5 min)
دورة الصلاة
غالباً ما علمّ يسوع اتباعه عن الغاية من الصلاة وممارستها والوعود المرتبطة بها.
قال يسوع - "اسْألَوُا تعُْطَوْا، اطُْلبُوُا تجَِدُوا، اقِْرَعُوا يفُْتحَْ لكَُمْ. لأنََّ كُلَّ مَنْ يسَْألَُ يَأخُْذُ، وَمَنْ يطَْلبُُ يجَِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يفُْتحَُ لَهُ."
علمّ يسوع أتباعه أن الصلاة ليست بهدف نوال المديح من الناس، كما أنها ليست أمنيات أنانية، أو كلمات مشتتة نرددها بلا
هدف.
علمّنا يسوع أن الصلاة فعالة لأنها حديث مباشر ومستمر مع أبينا السماوي الذي يحبنا.
كما هي الحال في كل حوار ناجح، الصلاة الجيدة هي الصلاة التي يصغي فيها الطرفان -- ويتكلمان.
لكن التحدث مع الإله الذي خلق الكون قد يبدو مرعباَ. في الواقع أن نسمع صوت الله - قد يبدو بالنسبة لمعظم الناس
مخيفاً.
أما الخبر السار فهو أن التقدم في حياة الصلاة - أي أن يكون لنا محادثات أعمق وأفضل مع إله يحبنا - ليس ممكناَ فقط -
إنما هو حقاَ ما يريده الله.
لكن كيف يمكن أن تتحسن صلاتك - عندما تبدو الصلاة كتعلم لغة جديدة؟
الإجابة عن هذا السؤال بسيطة - بالممارسة.
"دورة الصلاة" أداة بسيطة غرضها ممارسة الصلاة. يمكنك استخدامها وحدك، كما يمكنك أن تشارك بها أيَّ مؤمن آخر.
في اثنتي عشرة خطوة بسيطة - تستغرق كل واحدةٍ منها 5 دقائق - تعُرِّفنا "دورة الصلاة" هذه إلى اثنتي عشرة طريقة
يعلِمّنا الكتاب المُقدس أن نصليّ بها.
وفي النهاية، ستكون قد صليتَ مدّة ساعة. يعلمنا الكتاب المقدس -- "صلوا بلا انقطاع."
قليلون منا فعلاً يقومون بذلك. لكنك بعد ممارستك لساعة الصلاة هذه - تكون قد تقدمت خطوة في هذا الاتجاه.
"دورة الصلاة" - أداة بسيطة أخرى من أدوات زوميه.
النشاط
(60 min)
دورة الصلاة
في 12 خطوة بسيطة - تستغرق كل واحدة منها 5 دقائق - تعرفنا "دورة الصلاة" إلى 12 طريقة يعلمنا الكتاب المقدس أن نصلي بواسطتها. وفي النهاية، ستكون قد صليت لمدة ساعة.

سبّح - ابدأ ساعة الصلاة بتسبيح الرب. سبّحه على الأمور التي تخطر في بالك الآن. سبّحه على أمر خاص عمله في حياتك خلال الأسبوع الماضي. سبّحه على صلاحه مع عائلتك.
انتظر - اقض بعض الوقت في انتظار الرب. اجلس بصمت، ودعه يجمع أفكارك وتأملاتك.
اعترف - اطلب من الروح القدس أن يريك أي شيء في حياتك قد يكون غير مرضٍ له. اطلب منه أن يشير إلى المواقف والأعمال الخاطئة التي لم تعترف بها بعد. والآن، اعترف بها للرب حتى يطهرك.
اقرأ الكلمة - اقض بعض الوقت في قراءة المزامير والأنبياء ومقاطع الصلاة الموجودة في العهد الجديد.
اطلب - قدم لله طلباتك المتعلقة بك.
تشفع - قدم لله الطلبات المتعلقة بالآخرين.
صلِّ الكلمة - صلِّ مقاطع محددة. يمكنك أن ترفع الصلوات الموجودة في الكتاب المقدس كصلوات شخصية، بالإضافة إلى عدد من المزامير.
اشكر - اشكر الرب على الأشياء التي في حياتك، وافعل هذا نيابة عن عائلتك وكنيستك أيضًا.
رنم - رنم ترانيم التسبيح أو العبادة أو أي ترتيلة أو أنشودة روحية.
تأمل - اطلب من الرب أن يكلمك. جهز قلم وورقة بجانبك لتدوين الانطباعات التي يعطيك إياها.
استمع - اقض بعض الوقت في جمع ودمج الأشياء التي قرأتها وصليتها ورنمتها، وانظر كيف يجمعها الرب معًا ليكلمك.
سبح - سبح الرب واشكره على الوقت الذي قضيته معه والانطباعات التي أعطاك إياها. سبحه من أجل صفاته المجيدة.
مُترجَم من كتاب ديك إيستمان "الساعة التي تغير العالم" (C) 2002.
مناقشة
(10 min)
- ما هي ردّة فعلكم على قضاء ساعة في الصّلاة؟
- كيف تشعرون؟
- هل تعلّمتم أو سمعتم أي شيء؟
- كيف ستكون حياتكم إذا جعلتم هذا النّوع مِن الصّلاة عادةً منتظمة؟
READ
(5 min)
“قائمة المئة”
قال يسوع - "اذهبوا وتلمذوا"... وهذا ما قام به أتباعه بالفعل.
ذهبوا إلى عائلتهم. ذهبوا إلى أصدقائهم. ذهبوا إلى معارفهم في البلدة. ذهبوا إلى زملائهم في العمل. ذهبوا.
قال يسوع "اذهبوا" فأطاعوا. وكبرت عائلة الله.
لقد سبق الله وأعطانا العلاقات التي نحتاجها "لنذهب ونتلمذ."
هؤلاء هم عائلتنا وأصدقاؤنا وجيراننا وزملاؤنا في العمل والدراسة - أشخاص عرفناهم طيلة حياتنا أو ربما التقينا بهم حديثاً.
أن نكون وكلاء صالحين على الناّس الذين وضعهم الله في حياتنا خطوة أولى عظيمة في مُضاعفة التلاميذ .
ويمكن لهذه العملية أن تبدأ بخطوة بسيطة هي خطوة إعداد قائمة.
"قائمة المئة" أداة بسيطة من أدوات زوميه تساعدنا في مضاعفة التلاميذ.
النشاط
(30 min)
قوموا بإعداد “قائمة المئة” الخاصّة بكم
أنشئوا قائمة مسؤوليتكم تجاه علاقاتكم: اكتبوا أسماء أشخاص يقعون في دوائر تأثيركم. أمام كلّ اسم، حدّدوا إن كان الشخص تلميذًا، أو ليس مؤمنًا بعد، أو أنّ حالته غير معروفة لكم.
تفرّغوا قليلًا كجماعة ليبني كلّ واحدٍ منكم قائمته الخاصّة. يمكنكم استخدام الورق أو الأدوات الرقمية في موادّ التدريب لديكم.
مراجعة
(1 min)
المفاهيم التي تم سماعها في هذه الجلسة:
الأدوات التي تم سماعها في هذه الجلسة:
- يستخدم الله أشخاص عاديين
- تعريف بسيط للتلميذ والكنيسة
- التنفس الروحي هو استماع وطاعة الله
- منتجون لا مستهلكون فقط
- SOAPS قراءة الكتاب المقدس
- مجموعات المساءلة
- كيفية إمضاء ساعة في الصلاة
- الإشراف العلائقي - قائمة المئة